عــن الصندوق
  الاستثمارات
  شركاؤنا
  الاصدارات
  العلاقات العامة
  اكتشف فلسطين
إشترك في خدمات البريد الالكتروني
الرئيسية > خارطة الموقع

كلمة كارين هيوز

أرسل المقال تجهيز نسخة للطباعة

شكرا لكم سيادة الرئيس وسيادة رئيس الوزراء. انه لشرف ان تكون اليوم جزءا من تدشين مشروع مبادره الشرق الاوسط الاستثماريه الجديدة. انا هنا ممثلة عن الوزيره رايس و عن الرئيس بوش لمتابعة خطابه فى الاسبوع الماضى.
اعلن الرئيس بوش التزام اميركا بتوسيع دعمنا للشعب الفلسطيني وحكومة الرئيس عباس ورئيس الوزراء فياض، ونحن هنا لاطلاق هذه الشراكه المالية الفريده التي ستساهم بهذا الموضوع بشكل فعال.

اريد ان أوجه شكري العميق لقادة هذا الجهد: السيد روب موسباشير وشركة الاستثمارات الخاصة لما وراء البحار (OPIC )؛ السيد بيرل بيرنارد من معهد آسبن، والذي ظل يعمل على هذا المشروع منذ اكثر من عامين، وكان دوره أساسيا لنجاحها؛ الدكتور مصطفى من صندوق الاستثمار الفلسطيني  ومؤسسة CHF الدولية؛ وحكومة النرويج وجميع الذين ساهموا في انجاحه.
يمثل اعلان اليوم مصدرا رئيسيا للتمويل الذي سيكون متاحا مباشرة للشعب الفلسطيني من خلال توفير ضمانات للقروض التجارية الصغيرة تصل إلى 228 مليون دولار.
يعلم الرئيس بوش كما الشعب الامريكى انه خلال سعينا من اجل السلام، لا بد من تحسين ظروف المعيشة والفرص الاقتصادية للشعب الفلسطيني، حيث ستوفر هذه المبادرة الجديدة قروضا طويلة الاجل وبشروط ميسرة للاعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة  والتي لا يمكن ان تكون قادرة على الوصول الى هذه الفرصة دون وجود هذه المبادرة.
توجه مبادرتنا رسالة الى زارع الزيتون الذي يريد توسيع نطاق عملياته، والىالشخص  الذي يملك شركة صغيرة في مجال تكنولوجيا المعلومات، والى المرأة التي تريد توظيف جيرانها لمساعدتها على تصدير الاعمال اليدوية  الفلسطينية الجميلة والتطريز، والى كل طامح في مجال صناعة ما بأن اميركا وشركاءنا يريدون مساعدتهم  على توسيع مشاريعهم التجارية، يريدون دعم اسرتك، وخلق فرص عمل جديدة لك ولهم. حيث انه من المتوقع ان تذهب معظم هذه القروض الى المشاريع التي تملكها الاسر، حيث ان هيكل البرنامج، وأسس اختيار كيفية انفاق هذه الاموال سيكون متروكا لكم.
هذه ليست امريكا التي تملي على الشعب الفلسطيني ما يجب عليهم فعله،  " هذه أمريكا تسألكم " ما هي احلامكم؟ ما هي خططكم ؟ مالذي تريدون تحقيقه؟"  وتوفر لكم في المقابل طريقة لمساعدتكم على تحقيق هذه الاهداف. أعرف أن الكثيرين هنا قد عانوا من الخيبة والخذلان في الماضي،  ويجدون انه من الصعب عليهم ان يثقوا بالكلمات.
لقد تحدثت كثيرا عن دبلوماسية الفعل الامريكي؛ وهي الديبلوماسية التي تساعد الناس بطريقة ملموسة على تحسين حياتهم من خلال دعمنا لمجالات التعليم، والرعايه الصحية، والتنمية الاقتصادية، و ما هذا البرنامج الا مثالا عظيما على ذلك.
وكما قال الرئيس بوش، فان الولايات المتحدة ملتزمة بتقديم الدعم المالي والدبلوماسي والسياسي للمساعدة على ارساء اسس نجاح الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة، و ما اعلان اليوم الا جزء من تدفق الدعم الاميركي.
تريد أميركا لشعبي هذه المنطقة- الفلسطيني والاسرائيلي- مستقبلا ينعم بالسلام والأمن والازدهار. هنالك ثمة من يقول ان الفرصة "ضئيله جدا ومتاخره جدا" ممن فقدوا الأمل بهذه الكنطقة من العالم وكذلك بالسلام.
تمتاز مسيرة هؤلاء باستمرار العنف والموت واستمرار اذلال الاحتلال، اما  أمريكا فتدعم مستقبلا مختلفا تماما ، سمتقبلا يمتاز بالامل وبتحقيق قيام دولة لكم - تعيش جنبا الى جنب فى سلام مع اسرائيل - ونمد يدنا لمساعدتكم على تحقيق هذا المستقبل.
ان اعلان اليوم لهو تعبير عن الصداقه وعن سخاء الشعب الاميركي لمساعدة الشعب الفلسطيني في اقامة مشاريعهم الخاصة، وتحسين قدرتهم على تحقيق دخل اعلى بما يحقق كرامتهم.

تعرف اميركا باسم ارض الفرص، ونحن نعتقد ان هذه لحظة الفرصة لشعب الارض المقدسة. فلنعمل معا على اغتنام هذه الفرصة وجعل اعلان اليوم واحدا من بين العديد من الخطوات الملموسه  لتحقيق مستقبل افضل.







   

جميع الحقوق محفوظة © صندوق الاستثمار الفلسطيني 2003 - 2008
شروط استخدام الموقع

Designed by: InterTech Co.