عــن الصندوق
  الاستثمارات
  شركاؤنا
  الاصدارات
  العلاقات العامة
  اكتشف فلسطين
إشترك في خدمات البريد الالكتروني
الرئيسية > خارطة الموقع

11/3/2008
بدعم من صندوق الاستثمار مؤسسة التربية العالمية تنهي المرحلة الأولى من برنامج 'إلهام فلسطين'

أرسل المقال تجهيز نسخة للطباعة

رام الله 11-3-2008 وفا- أعلن أمين عام مؤسسة التربية العالمية، د. مروان عورتاني، اليوم، انتهاء المرحلة الأولى من استلام طلبات الترشيح الأولي لبرنامج ‘إلهام فلسطين عام 2007 – 2008‘، مؤكدا ان مستوى المشاركة في هذه المرحلة فاق كل التوقعات والتقديرات لإدارة البرنامج.
وقال عورتاني: ‘إن هذا الكم الهائل من طلبات الترشيح التي وصلت الى إدارة البرنامج من قبل المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية ومدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين والمدارس الخاصة تعكس إلى حد كبير مدى الحاجة لرعاية وتبني المبادرات الإبداعية الموجودة كل حسب منطقته‘، موضحا أن فلسفة برنامج الهام تقوم بالاساس على استكشاف المبادرات والممارسات التعلمية والتربوية السليمة في مدارس فلسطين من أجل إبرازها وتكريمها ودعمها وتعميمها بما يساهم في جعلها قدوة حسنة ونموذجا يحتدى به.
واكد عورتاني ان المؤسسة تعتزم عقد مؤتمر صحفي قريبا للإعلان عن الإنجازات التي جرى تحقيقها في المرحلة الاولى والانتقال للمرحلة المقبلة نحو عقد مؤتمر وطني بمشاركة شخصيات رسمية وأكاديمية وتربوية في شهر تشرين ثاني من العام الجاري للاعلان عن النتائج.
وقال ‘ إننا نؤمن بأن كل شخص مبدع في مجاله ومنطقته وأن ما نعمل من أجله هو الكشف عن هذه الابداعات الخلاقة وتشجيعها للبروز والظهور كمقدمة لتعميمها وترويجها على مختلف المستويات المحلية والعربية والدولية‘.
وأشار إلى أن إدارة  البرنامج ارتأت أن يكون الترشيح ‘لالهام فلسطين ‘ لهذا العام على المجتمع المدرسي من خلال الفئتين التاليتين، الفئة الاولى وتشمل كافة المعلمين والمرشدين ومدراء المدارس المتفرغين في كافة مدارس فلسطين ولجميع المراحل والتخصصات، في حين تشمل الفئة الثانية كافة المدارس فلسطين الحكومية والخاصة ومدارس وكالة الغوث، حيث تستيطع المدرسة ترشيح نفسها إذا توفرت لدى إداراتها ومعلميها القناعة بأن مدرستهم حققت تقدما مميزا بما ينسجم والمحاور المفصلة في البرنامج، وترشيح المدرسة نفسها بواسطة مدير المدرسة واثنين من المعلمين.
ورأى الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في وزارة التربية والتعليم العالي، بصري صالح، أن تنفيذ هذا البرنامج في فلسطين يمثل خطوة رائدة كونه يولي اهتماما خاصا بالمعلمين والمعلمات نحو استكشاف مبادراتهم الابداعية إضافة إلى مساعيها لتوفير بيئة تعلمية وصحية في المدارس، مشيرا إلى أن أكثر ما يعطي هذا البرنامج قوة إضافية يتمثل في الشراكة القائمة بين المؤسسات المشاركة في هذا البرنامج.
واكد صالح أن الوزارة تحرص كل الحرص على دعم مثل هذه المبادرات التي تعتبرها داعمة رئيسية لتطوير قطاع التعليم والتعلم في فلسطين، من خلال خلق منظومة متكاملة لتشجيع المعلمين والمعلمات وكل مكونات التربية والتعليم، مشددا على التجاوب الكامل من قبل الوزارة في دعم تنفيذ هذا البرنامج النوعي.
واشار الى ان الوزارة التي تعتبر شريكا رئيسيا في البرنامج عملت على توفير كل التسهيلات والاحتياجات بما يضمن نجاحه.
من جانبه أكد مدير عام الرعاية الصحية الأولية والصحة العامة في وزارة الصحة،أسعد رملاوي، حرص وزارة الصحة على دعم تنفيذ البرنامج الذي يسعى من أجل تحسين الوضع الصحي والمعنوي في المدارس نحو خلق بيئة جيدة ومتكاملة وملائمة للطلبة وللمعلمين بما يساهم في تشجيع وتحفيز الإبداع.
وأوضح أن البرنامج يضع من بين أهدافه تعزيز قدرة الأطفال ووعيهم ، والاهتمام بالصحة العامة والبيئة الصحية في المدارس انطلاقا من الربط الموضوعي ما بين الصحة الجيدة والتعليم الجيد، مؤكدا أن الشراكة ما بين مختلف المؤسسات القائمة على تنفيذ البرنامج أثارت مجموعة من القضايا التي لم تكن تحظى بالاهتمام والانتباه الكافيين في المدارس الأمر الذي أظهر بشكل جلي الحاجة للشراكة والتكامل في الأدوار بما يساهم بتطوير واقع المدارس والطلبة والمعلمين على حد سواء في المجال التربوي والصحي في مدارسنا.
بدورها أكدت مديرة العلاقات العامة في صندوق الاستثمار الفلسطيني، رولا سرحان، أن مشاركة الصندوق في دعم هذا البرنامج تأتي بالأساس من التوجه العام للصندوق وانطلاقا من مسؤوليته الاجتماعية من خلال دعم قطاعات استراتيجية وحساسة في المجتمع الفلسطيني بما فيها قطاع التربية والتعليم، موضحة أن الصندوق يساهم بدعم البرامج التي يكون لها تأثير مباشر في المجتمع إضافة إلى رصد المبادرات الإبداعية.
وأوضحت أن دور صندوق الاستثمار في هذا البرنامج يأتي من خلال تقديم الدعم المالي والمعنوي للمبادرات التربوية والتعلمية، وأن توقعات الصندوق من هذا البرنامج تتمثل في الحصول على نماذج ابداعية ومبادرات يمكن تعميمها ورعايتها.
وأفادت منسقة برنامج  التعليم في مؤسسة التعاون، إيناس مرجية، أن مؤسسة التعاون تولي اهتماما خاصا لقطاع التعليم في الأراضي الفلسطينية وعملت على دعم العديد من المشاريع الرامية الى تطوير التعليم النوعي  على مدار عشرات السنوات، موضحة أن أهداف المؤسسة التقت مع أهداف البرنامج  الساعي إلى استكشاف المبادرات الابداعية  في المدارس وتوثيقها.
وأشارت إلى أن دور مؤسسة التعاون التي تعتبر مؤسسة مانحة ورائدة لا ينفصل على دورها في دعم تطوير التعليم في فلسطين، موضحة أن المؤسسة تعتبر شريكة في اللجنة الاستشارية للبرنامج.
من جانبه، أكد نائب رئيس برنامج التربية ومدير التعليم المدرسي في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في الضفة الغربية، وحيد جبران، أن أحد أهم الأهداف التي يسعى البرنامج لتحقيقها تتمثل في العمل من أجل تحسين البيئة المدرسية وتطوير الجوانب التربوية والتعلمية في المدارس، لافتا إلى جود انسجام كبير بين الأهداف والسياسات التي تسعى الوكالة لتحقيقها مع أهداف برنامج الهام فلسطين.
وأشار إلى أن الوكالة تنظر بأهمية كبيرة لهذا البرنامج كونه ساهم بصورة مباشرة في تحقيق شراكة ما بين مختلف المؤسسات المشاركة فيه والتي يجمعها هدف واحد يتمثل في خلق بيئة أفضل للتعلم والتربية من خلال تكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات مما يقود إلى تحفيز المعلمين والمعلمات والطلبة ومختلف مكونات العملية التربوية والتعلمية لتحقيق مجموعة المراد منها، إضافة إلى تمكين وتحفيز المعلمين والمعلمات الذين يبدعون في عملهم وتشجيعهم للمشاركة في الترشح.






   

جميع الحقوق محفوظة © صندوق الاستثمار الفلسطيني 2003 - 2008
شروط استخدام الموقع

Designed by: InterTech Co.