الرئيسية »   Print

الدكتور مصطفى: نؤسس لمنظومة وطنية صحية متكاملة
السيد الرئيس محمود عباس يفتتح قسم علاج السرطان في المستشفى الاستشاري العربي

افتتح سيادة الرئيس محمود عبّاس هذا اليوم قسم علاج أمراض السرطان والدم وزراعة النخاع العظمي في المستشفى الاستشاري العربي بحجم استثمار بلغ 4 ملايين دولار، كجزءٍ من استراتيجية وطنية لتوفير الخدمات الطبية، وخاصةً لمرضى السرطان، في الوطن.

 

ويأتي افتتاح قسم علاج السرطان الدم والأورام في المستشفى الاستشاري العربي -إحدى شركات محفظة الاستثمار لدى صندوق الاستثمار- استكمالاً لجهود الصندوق وشركائه في هذا الإطار، بالإضافة إلى استمرار جهود الصندوق مع مؤسسة خالد الحسن لتطوير مستشفى خالد الحسن لعلاج أمراض السرطان وزراعة النخاع. ويعكس تدعيم جهود وسياسة وزارة الصحة والتي كان آخر مخرجاتها قرار وقف التحويلات الطبية إلى إسرائيل وترشيد الاستهلاك دون المساس بحقوق المواطنين في العلاج.

 

كما يتكامل افتتاح هذ القسم مع الخدمات المقدّمة حالياً في الوطن وفي شبكة المشافي المتوفرّة، كما أنه يتناغم مع الخطط الجاري العمل على تنفيذها، بما في ذلك العمل على إقامة مركز خالد الحسن لعلاج أمراض السرطان وزراعة النخاع.

 

وقال السيد الرئيس: "ما شاهدناه اليوم في هذا المستشفى العظيم أمر يدعو للفخر والاعتزاز، ويدعو للأمل بمستقبل أفضل. وأضاف السيد الرئيس، لو أتيحت لنا الظروف سنكون كبقية الشعوب إن لم نكن أفضل لأن لدينا القدرات والامكانات التي نقدمها لهذا الشعب العظيم.

 

وتابع سيادته: "ما شاهدناه من أقسام خاصة بعلاج أمراض السرطان وغيرها، أمور تدعو للاعتزاز، وندعو الله أن نكون قادرين على علاج مرضانا في مستشفياتنا الفلسطينية، في بلدنا، وليس في أي بلد آخر.

 

وأضاف سيادته: "عندما تتوفر كل الظروف والإمكانيات كما يحدث حاليا، سنكون قادرين على استيعاب كافة مرضانا، ونحن الآن بصدد بناء مستشفى خالد الحسن لعلاج الأورام وأمراض الدم، ونأمل أن يكون هذا قريبا لمعالجة المرض الخبيث، لأن ما نعانيه من هذا المرض فعلا كثير، ومرضانا الآن يذهبون للعلاج هنا أو هناك".

 

بدوره، قال الدكتور محمد مصطفى رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني"إن افتتاح القسم يمثّل رسالة قوية بأننا في دولة فلسطين قادرون أن ننجز، وأن نقدم الخدمات والبدائل عن الخدمات الاسرائيلية، لما فيه من فوائد مالية واقتصادية، وليس فقط سياسية"، مشيرًا الى أن "كوادرنا البشرية موجودة في خدمة شعبنا".

 

وأضاف الدكتور مصطفى": "كانت التحويلات للخارج، وخاصة لإسرائيل، تكلفنا خسائر مالية كبيرة، فضلا عن المعاناة الاقتصادية والانسانية، واليوم نستطيع أن نقول بأن الخدمة ستكون متوفرة بشكل ممتاز وعال، وبدون معاناة السفر والتنقل للشخص المريض أو لعائلته، بالتالي نقدم حلا ممتازا ومتكاملا للمواطن الفلسطيني".

 

وأوضح بأن افتتاح القسم يعد جزءًا من منظومة وطنية، تطوّر من خلالها لموضوع معالجة السرطان بشكل عام، حيث يوجد في مستشفى المطلع في القدس قسم لعلاج مرضى السرطان، خاصة لأهل القدس، وجزء كبير من أهلنا في غزة يأتون للعلاج فيه، لافتاً إلى أن الهدف الأكبر والأسمى أن نبني مستشفى خالد الحسن للسرطان الذي يجري العمل والتحضير له، وبالتالي نؤسس لمنظومة وطنية صحية متكاملة، سواء في موضوع السرطان أو غيره لتقدم اضافة لما هو موجود.

 

وتشمل استراتيجية صندوق الاستثمار الفلسطيني القائمة على "التأثير" أولوية الاستثمار في القطاع الصحي والذي يشكل مكوناً أساسياً من مكونات توطين الخدمات المقدمة لأبناء شعبنا على أعلى المستويات، ولبنةً إضافية في تحقيق الانفكاك الاقتصادي عن الاحتلال.